-->
احدث المواضيع
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة

22 مارس 2018

نبوءة عن الأزمنة الأخيرة والثلاثة أيام من الظلام وعلاقة جميع النبوءات بزمننا الحاضر

traneemonline.blogspot.com

لقد كُتِب الكثير عن نبوءات الأزمنة الأخيرة ومن ضمنها نبوءة عن  الأيام الثلاثة من الظلام: أنبياء، قديسين ومجرّد أناس عاديين صرّحوا بأنهم تلقّوا رؤى وتعليمات من الرب يسوع أو من السيدة العذراء تخصّ الأزمنة الأخيرة. لكن يقع علينا التمييز والتدقيق فيها بعناية لئلا نستسلم لأفكار مبالغ فيها، والأهم من ذلك، أن لا نقع بأخطاء عقائدية خطيرة. التمييز وفصل الزؤان عن القمح فيما يتعلق بهذا الموضوع، هو في الواقع مهمة شاقة. لذلك سيتم نشر سلسلة مقالات تتعلّق بهذه النبوءات: كشف ما تقوله الكنيسة بشأنها، وماذا يقول الكتاب المقدّس، ما هي علامات الأزمنة الأخيرة، نبوءات السيدة العذراء من الظهورات المثبتة، نبوءات أدلى بها القديسون، التجديد والإصلاح بعد تحقيق النبوءات وغيرها…

ما هي النبوءة؟ 

 النبوءة هي نور إلهي يكشف الله من خلاله عن الأشياء المتعلقة بالمستقبل المجهول، لخدّامه المختارين، الذي من واجبهم كشف النبوءة للآخرين. ماذا تقول الكنيسة الكاثوليكية عن هذه نبوءات الأزمنة الأخيرة؟
من أجل البدء بصورة صحيحة، سيكون من الحكمة أن ندرك ما تقوله الكنيسة عن هذا الموضوع. تشير الموسوعة الكاثوليكية الى بعض المبادئ التوجيهية بشأن النبوءات:
يُستخدم المصطلح “نهاية الأزمنة” أو “الأزمنة الأخيرة” في اللاهوت الصوفي، فهو ينطبق على كل من نبوءات الكتاب المقدّس والنبوءات الخاصة. بمعناها الدقيق، هي تعني “المعرفة المسبقة للأحداث المستقبلية”، بالرغم من أنها قد تنطبق في بعض الأحيان على الأحداث الماضية، وتعلن عن الأشياء الخفية التي لا يمكن أن تكون معروفة بمنطق الإنسان الطبيعي.
القديس بولس، الذي يتحدث عن النبوءة في 1 كورنثوس 14، لا يشرح أنها تخص الأحداث المستقبلية، ولكنها تتدرّج ضمن الإلهام الإلهي بشأن ما هو سرّي، سواء في المستقبل أم لا.
مع ذلك، فإن التعبير عن الأسرار – حالية ومستقبلية أو أحداث ماضية – تأتي تحت غطاء الوحي. يجب أن تكون المعرفة خارقة للطبيعة ومصبوبة من الله لأنها تتعلق بأمور تتجاوز القوة الطبيعية للذكاء البشري؛ ويجب أن تتجلى المعرفة إما بالكلمات أو بالعلامات، لأن هبة النبوءة تعطى في المقام الأول لخير الآخرين، وبالتالي يجب أن تتجلّى بوضوح.
إحدى أهم هذه النبوءات ما صرّحت به السيدة العذراء في لا ساليت، تكشف فيها فظاعة العقوبات التي ستنزل بالأرض:
“الويل لسكان الأرض، لقد إستعر غضب الله، ولا أحد يقدر أن يبعد عنه هذه الكأس. عند الضربة الأولى لسيفه القاطع، تهتز الجبال والطبيعة بأسرها خوفاً، لأنَّ جرائم البشر وخطاياهم هزت عرش السماوات. ستُبلى الأرض بجميع أنواع الجراح، ستتوالى الحروب… إنَّ المجتمع على شفير أحداث كبيرة وضربات شديدة، وسيُحكم بيد من حديد، ويَشرب كأس غضب الله.”
“… سيفلت من جهنَّم لوسيفورس مع مجموعة كبيرة من الشياطين، يعيثون الأرض فساداً… ستحترق باريس وتغرق مارسيي، مدن كبيرة تزول تحت وطأة الهزات الأرضية…  حاربوا يا أولاد النور، أنتم أيتها القلة، لأنَّ زمن الأزمنة أي نهاية العالم قد إقترب. الويل لسكان الأرض، ستكون حروب دامية ومجاعات، طاعون وأمراض فتّاكة، أمطار وبرد بشكل مرعب، أصوات الرعد تهز المدن، هزات أرضية تبتلع البلدان، أصوات غريبة تُسمع في الفضاء، حينئذٍ يضرب الناس رؤوسهم بالحيطان، يُنادون الموت، والموت يُعذّبهم، ستَجري الدماء من جميع النواحي. من يقدر على الإنتصار؟”

المصدر : موقع الحق والضلال

 

واتساب

مواضيع ذات صلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة 2017 - 2023 ل ترانيم أونلاين
تصميم : Mafdy Yousef