الحروب بالشرق الأوسط تجمع غالبية طوائف العالم المسيحية يوم 7 من شهر يوليو المقبل، في يوم تاريخي بالفاتيكان، حيث تجتمع الطوائف الكاثوليكية والأرثوذكسية والقيادات الدينية في يوم الصلاة العالمي من أجل الشرق الأوسط ومن أجل أن يحل السلام بدوله المختلفة.
ويشارك البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية،
لأول مرة في يوم الصلاة العالمي برعاية الفاتيكان، وتلك هي الزيارة الثانية
لقداسته للفاتيكان.
كما يحضر اللقاء من مصر الأنبا إبراهيم اسحق راعي الكنيسة الكاثوليكية
المصرية، وبعض من قادة كنائس الروم الأرثوذكس والكاثوليك والأرمن واللاتين.
باري الإيطالية تستضيف يوم الصلاة العالمي
يزور البابا فرنسيس مدينه باري الايطالية في السابع من شهر يوليو المقبل، لحضور لقاء الصلاة المسكوني من أجل السلام في الشرق الأوسط.
وتم اختيار باري كجسر بين الشرق والغرب، ويوجد هناك ذخيرة القديس نيكولاس
التي تبجلها كل كنائس الغرب والشرق على حد سواء، حيث "تم زياح رفات القديس
العام الماضي من قبل بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، كيريل في موسكو".
وأشارت مصادر كنسية إلى أن البابا فرنسيس سوف يلتقى ببطاركة الشرق، فيستقبل
أولًا رئيس الأساقفة فرانشيسكو كاكوتشي وممثلي السلطات السياسية، وفي نفس
اليوم يستقبل بطاركة الكنائس الشرقية من مختلف دول العالم.
وأوضحت المصادر أن البابا فرنسيس يبدأ فعاليات يوم الصلاة باستقبال
البطاركة ويحييهم، قبل أن يتوجهوا معًا إلى سرداب البازيليك لتكريم وتبجيل
ذخائر القديس نيكولاوس، وإضاءة الشموع أمامها، وعند الساعة التاسعة والربع
يغادر بابا الفاتيكان والبطاركة البازيليك، ويتوجهون بالحافلة إلى روتوندا
على ممشى المدينة المواجه للبحر المتوسط، حيث سيعقد لقاء الصلاة لأجل الشرق
الأوسط، وعند نهاية الصلاة في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحًا سيعود
البابا فرنسيس برفقة البطاركة إلى البازيليك ويعقد اجتماعا مغلقا، ومن بعده
سيتناول الجميع طعام الغداء في مقر الأبرشية، وقبيل مغادرته المدينة
بالطائرة العمودية متوجهًا إلى الفاتيكان سيصافح قداسته السلطات المحلية.
ويعتبر يوم السلام العالمي من أجل الشرق الأوسط، الذي ينظمه الفاتيكان
برعاية البابا فرنسيس، هو أولى الخطوات الحقيقية التي يبذلها قداسته في
إطار سعيه للوحدة بين الكنائس والطوائف المسيحية بالعالم.
مصدر الخبر : الدستور
مواضيع ذات صلة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق