استغرب اللبنانيون تكفير النائب اللبناني رولا الطبش جارودي بسبب دخولها إحدى الكنائس، وليس ما سيق ضدها من اتهامات سوى دليل على انّ هناك من يعمل على تغيير وجه لبنان، الرسالة، رسالة التعايش والسلام.
لوهلة، تعتقد أنّ الخبر جاء من باكستان، أو الهند، ولكن أن يصدر على لسان بعض مسلمي لبناني هو كارثة بذاتها يدينها المسلمون قبل المسيحيين.
هذه الافكار التكفيرية لا تمت الى العادات اللبنانية والعلاقات بين المسلمين والمسيحيين، وعلى المعنيين من مراجع سياسية ورجال دين، العمل فوراً على منع انتشار هذه الأفكار المتطرفة التي لا تعرف ديناً ولا علاقة لها بالوجه الحضاري لمسلمي لبنان.
بعد هذه التعليقات الفتنوية، أصدرت النائب رولا الطبش جارودي بيانا قالت فيه:
“استغرب كيف أن حضوري قداسا للمحبة والسلام كان موضع خلاف أو انتقاد لي، لست اول مسلم يدخل الكنيسة ولن أكون الأخيرة.
استغرب كيف أن البعض من يدعي العيش المشترك ينتقده حين تسمح له الفرصة ضاربا بعرض الحائط كل اساس لبنان، ويحول الوطن إلى ساحة حرب وخنادق.
استغرب كيف ان احترام حرية المعتقد المصانة بالدستور تتحول إلى متاريس لدى البعض من أجل التعبير عن حقده الدفين لغايات معروفة.
إن الطقوس واحترام عادات الغير لا تلغي الإيمان الداخلي، ولا تجعل المسلم كافرا، خصوصا ان مشاركتي في الطقوس (القداس) ليس إيمانا بها بل احتراما للمؤمنين بها، وبكل الأحوال لبنان لا يقوم الا بجناحيه المسلم والمسيحي.
المصدر : أليتيا
مواضيع ذات صلة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق